سمات التعليم الإلكتروني:
إن تنفيذ التعليم الإلكتروني يعمل على تحديث تجديد التعليم و يعود بالنفع و الفائدة على كلا من المتعلم و المعلم و المؤسسة التعليمية التي تقوم بتقديمه حيث أن له العديد من السمات أشارت إليها الدراسات و البحوث التي تناولت التعليم الإلكتروني و من أمثلة هذه السمات:
- يسهل على المتعلم تناول المواد التعليمية المختلفة اللفظية و غير اللفظية في أي وقت يناسبه.
- يمكن من تقييم و مراقبة المتعلم عن طريق الاتصال الكمبيوتري المباشر و يقدم الرجع المستمر.
- يسمح بالتفاعل الاجتماعي بين المتعلم و المعلم.
- يتيح للمتعلم سهولة الإطلاع على الكتب و المجلات الإلكترونية.
- يتيح التعلم بسهولة لذوي الاحتياجات الخاصة.
- يتيح فرصة التعلم النشط المستقل.
- يتيح للمتعلم الذي ليس له وقت أو مكان محدد أو ثابت مرونة الاتصال بالمعلم.
- تعليم عدد كبير من الطلاب دون قيود زمان أو مكان.
- إمكانية تبادل الحوار و النقاش.
- التقييم الفوري و السريع و التعرف على النتائج و تصحيح الأخطاء.
- مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
- تعدد مصادر المعلومات المختلفة نتيجة الاتصال المباشر بالمواقع المختلفة على الإنترنت.
- سهولة و سرعة تحديد المحتوى ألمعلوماتي.
- نشر الاتصال بالطلاب بعضهم البعض مما يحقق التوافق بين الفئات المختلفة ذات المستويات المتساوية و المتوافقة.
- تحسين استخدام المهارات التكنولوجية.
- يحل مشكلة ازدحام قاعة المحاضرات.
- توسيع فرص القبول المرتبطة بمحدودية المكان.
- يتيح التعلم أثناء الخدمة بشكل كبير.
- تحسين و تطوير مهارات الاطلاع و البحث.
- إمكانية الاستعانة بالخبراء النادرين
الجمعة، 16 أبريل 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق