الجمعة، 16 أبريل 2010

دور المعلم في التعليم الإكتروني

دور المعلم في التعليم الإلكتروني:

تبرز أهمية دور المعلم في نجاح التعليم الإلكتروني من خلال تسهيل و متابعة النقاش و التفاعل بين المتعلمين و أيضا في تيسير و بناء بيئة تعلم آمنة.
و لذلك فإن تدريب المعلم يعتبر من أكبر التحديات التي تواجه التعليم الإلكتروني، و في الواقع فإن التعليم الإلكتروني لا يحتاج إلى شيء بقدر حاجته إلى المعلم الماهر المتقن لأساليب و استراتيجيات التعليم الإلكتروني، المتمكن من مادته العلمية، الراغب في التزود بكل حديث في مجال تخصصه، المؤمن برسالته أولا ثم بأهمية التعلم المستمر.
إن التعليم الإلكتروني يحتاج إلى المعلم الذي يعي بأنه في كل يوم لا تزداد فيه خبرته و معرفته و معلوماته فإنه يتأخر سنوات و سنوات،لذا فإن من المهم جدا إعداد المعلم بشكل جيد حتى يصل إلى هذا المستوى الذي يتطلبه التعليم الإلكتروني، و هذا لا يمكن أن يأتي في ظروف أيام و أشهر محدودة بل يحتاج الأمر إلى عمل دءوب و جهد متواصل و توعية دائمة.
و من هنا يجب التأكد من توفر و استمرارية تنمية و تدريب المعلمين كجزء أساسي و جوهري لأي سياسة تغيير تعليمية.
إن المعلم لكي يصبح معلما إلكترونيا يحتاج إلى صياغة فكرية أولا يقتنع من خلالها بأن طرق التدريس التقليدية يجب أن تتغير لتكون مناسبة مع الكم المعرفي الهائل الذي يتيح له كافة مجالات الحياة، إذا لا بد له من تعلم الأساليب الحديثة في التدريس و الاستراتيجيات الفعالة في تقديم الدروس عن بُعد و التعمق في فهم فلسفتها و إتقان تطبيقها، حتى يتمكن من نقل هذا الفكر إلى طلابه فيما يدرسونه من خلال أدوات التعليم الإلكتروني.
إن الإدارة الواعية المتفتحة و المعلم المخلص لرسالته هم الذين يعون هذه المعاني، فيعلمون أن التعليم الإلكتروني ليس مجرد برمجيات و عتاد و أجهزة مبهرة للزائرين، بل هو بالدرجة الأولى معلم يمتلك كل المواصفات للمعلم الناجح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق