نشأة التعليم الإلكتروني :
لقد أدى ظهور الشبكة العالمية للمعلومات إلى انتشار نوع جديد من التعليم عن بعد يعتمد في توصيل برامجه ومقرراته على استخدام الانترنت كوسيط ونمط أساسي يتم من خلاله التعلم يعرف بالتعليم الافتراضي أو التعليم الالكتروني ومن أهم ما أفرزته ثورة تكنولوجيا المعلومات في شبكة الانترنت التي تعد وسيلة اتصال الكترونية أدت إلى تطور عملية التعلم عن بعد مما أتاح سهولة الحصول على المعلومات والمستجدات العلمية عبر المواقع الإلكترونية .
وقد تزايد الاهتمام بهذا النوع من التعليم في السنوات الأخيرة ، حيث نظمت الجمعية الأمريكية لعمداء القبول والتسجيل أول مؤتمر دولي للتعليم الالكتروني في مدينة دنفر بولاية كلورادو الأمريكية في أغسطس من عام 1997م ، ثم تبعه تنظيم مؤتمر لمدراء وعمداء القبول في مؤسسات التعليم الالكتروني في الولايات المتحدة الأمريكية ومجموعة من دول العالم المطبقة لهذا النوع من التعليم . وكان من أهم توصياته أن التعليم الالكتروني سيصبح ضروريا لإكساب المتعلمين المهارات اللازمة للمستقبل وفتح أفاق جديدة لتلبية حاجات المتعلمين .
وتأسست جامعة (ستراث كليد) الافتراضية في استكلندا سنة 1995م كأول جامعة افتراضية أوروبية تضم خمس مؤسسات تعليمية تهدف إلى تطوير وتوصيل المواد التعليمية عبر الانترنت لطلاب من المؤسسات المشتركة بينما بدأت الجامعة الافتراضية الكندية أعمالها في عام 2000م وذلك بمشاركة ست جامعات تقدم تعليما عن بعد وقد طرحت الجامعة أكثر من 50 برنامجا معتمدا وما يزيد 500 مقرر دراسي على المستوى القومي ويتم تقديمها باللغتين الفرنسية والإنجليزية.
ومن ثم انتشر التعليم الافتراضي في كثير من دول العالم المتقدم بعد تحقيقه لنتائج جيدة على المستوى العالمي وظهور أثره الايجابي في دعم النظام التعليمي ورفع كفاءته وتحقيقه لمبدأ التعليم المستمر نظرا لانخفاض تكلفته خاصة في البنية التحتية كما تؤكد الدراسات كذلك على خفض الكلفة بالنسبة للطالب الافتراضي بالمقارن بكلفة الطالب في الجامعات التقليدية
الجمعة، 16 أبريل 2010
فوائد التعليم الإكتروني
فوائد التعليم الإلكتروني:
- تطوير مهارات و فكر الطلاب من خلال البحث عن المعلومات و استدعائها باستخدام تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات الإنترنت في أي مجال أو مادة علمية.
- إمكانية تقديم دراسات و أنشطة جديدة مثل تصميم مواقد الإنترنت و الجرافيك و البرمجة، و ذلك بالنسبة لكافة مستويات التعليم.
- إمكانية اتصال أولياء الأمور بالمدرسين و الحصول على التقارير و الدرجات التقديرية و كذلك الشهادات، و ذلك من خلال الإنترنت أو من خلال أجهزة كمبيوتر في المدرسة يتم تخصيصها لها الغرض.
- تطوير فكر و مهارات المعلم و كذلك أساليب الشرح لجعل الدروس أكثر فاعلية و إثارة لملكات الفهم و الإبداع.
- زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم، و بين الطلبة و المدرسة.
- المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب.
- الإحساس بالمساواة.
- سهولة الوصول إلى المعلم.
- إمكانية تحوير طريقة التدريس.
- ملائمة مختلف أساليب التعليم.
- المساعدة الإضافية على التكرار.
- توفر المناهج طوال اليوم و في كل أيام الأسبوع.
- الاستمرارية في الوصول إلى المناهج.
- عدم الاعتماد على الحضور الفعلي.
- سهولة و تعدد طرق تقييم تطور الطالب.
- الاستفادة القصوى من الزمن.
- تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم.
- تقليل حجم العمل في المدرسة.
- تطوير مهارات و فكر الطلاب من خلال البحث عن المعلومات و استدعائها باستخدام تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات الإنترنت في أي مجال أو مادة علمية.
- إمكانية تقديم دراسات و أنشطة جديدة مثل تصميم مواقد الإنترنت و الجرافيك و البرمجة، و ذلك بالنسبة لكافة مستويات التعليم.
- إمكانية اتصال أولياء الأمور بالمدرسين و الحصول على التقارير و الدرجات التقديرية و كذلك الشهادات، و ذلك من خلال الإنترنت أو من خلال أجهزة كمبيوتر في المدرسة يتم تخصيصها لها الغرض.
- تطوير فكر و مهارات المعلم و كذلك أساليب الشرح لجعل الدروس أكثر فاعلية و إثارة لملكات الفهم و الإبداع.
- زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم، و بين الطلبة و المدرسة.
- المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب.
- الإحساس بالمساواة.
- سهولة الوصول إلى المعلم.
- إمكانية تحوير طريقة التدريس.
- ملائمة مختلف أساليب التعليم.
- المساعدة الإضافية على التكرار.
- توفر المناهج طوال اليوم و في كل أيام الأسبوع.
- الاستمرارية في الوصول إلى المناهج.
- عدم الاعتماد على الحضور الفعلي.
- سهولة و تعدد طرق تقييم تطور الطالب.
- الاستفادة القصوى من الزمن.
- تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم.
- تقليل حجم العمل في المدرسة.
دور المعلم في التعليم الإكتروني
دور المعلم في التعليم الإلكتروني:
تبرز أهمية دور المعلم في نجاح التعليم الإلكتروني من خلال تسهيل و متابعة النقاش و التفاعل بين المتعلمين و أيضا في تيسير و بناء بيئة تعلم آمنة.
و لذلك فإن تدريب المعلم يعتبر من أكبر التحديات التي تواجه التعليم الإلكتروني، و في الواقع فإن التعليم الإلكتروني لا يحتاج إلى شيء بقدر حاجته إلى المعلم الماهر المتقن لأساليب و استراتيجيات التعليم الإلكتروني، المتمكن من مادته العلمية، الراغب في التزود بكل حديث في مجال تخصصه، المؤمن برسالته أولا ثم بأهمية التعلم المستمر.
إن التعليم الإلكتروني يحتاج إلى المعلم الذي يعي بأنه في كل يوم لا تزداد فيه خبرته و معرفته و معلوماته فإنه يتأخر سنوات و سنوات،لذا فإن من المهم جدا إعداد المعلم بشكل جيد حتى يصل إلى هذا المستوى الذي يتطلبه التعليم الإلكتروني، و هذا لا يمكن أن يأتي في ظروف أيام و أشهر محدودة بل يحتاج الأمر إلى عمل دءوب و جهد متواصل و توعية دائمة.
و من هنا يجب التأكد من توفر و استمرارية تنمية و تدريب المعلمين كجزء أساسي و جوهري لأي سياسة تغيير تعليمية.
إن المعلم لكي يصبح معلما إلكترونيا يحتاج إلى صياغة فكرية أولا يقتنع من خلالها بأن طرق التدريس التقليدية يجب أن تتغير لتكون مناسبة مع الكم المعرفي الهائل الذي يتيح له كافة مجالات الحياة، إذا لا بد له من تعلم الأساليب الحديثة في التدريس و الاستراتيجيات الفعالة في تقديم الدروس عن بُعد و التعمق في فهم فلسفتها و إتقان تطبيقها، حتى يتمكن من نقل هذا الفكر إلى طلابه فيما يدرسونه من خلال أدوات التعليم الإلكتروني.
إن الإدارة الواعية المتفتحة و المعلم المخلص لرسالته هم الذين يعون هذه المعاني، فيعلمون أن التعليم الإلكتروني ليس مجرد برمجيات و عتاد و أجهزة مبهرة للزائرين، بل هو بالدرجة الأولى معلم يمتلك كل المواصفات للمعلم الناجح
تبرز أهمية دور المعلم في نجاح التعليم الإلكتروني من خلال تسهيل و متابعة النقاش و التفاعل بين المتعلمين و أيضا في تيسير و بناء بيئة تعلم آمنة.
و لذلك فإن تدريب المعلم يعتبر من أكبر التحديات التي تواجه التعليم الإلكتروني، و في الواقع فإن التعليم الإلكتروني لا يحتاج إلى شيء بقدر حاجته إلى المعلم الماهر المتقن لأساليب و استراتيجيات التعليم الإلكتروني، المتمكن من مادته العلمية، الراغب في التزود بكل حديث في مجال تخصصه، المؤمن برسالته أولا ثم بأهمية التعلم المستمر.
إن التعليم الإلكتروني يحتاج إلى المعلم الذي يعي بأنه في كل يوم لا تزداد فيه خبرته و معرفته و معلوماته فإنه يتأخر سنوات و سنوات،لذا فإن من المهم جدا إعداد المعلم بشكل جيد حتى يصل إلى هذا المستوى الذي يتطلبه التعليم الإلكتروني، و هذا لا يمكن أن يأتي في ظروف أيام و أشهر محدودة بل يحتاج الأمر إلى عمل دءوب و جهد متواصل و توعية دائمة.
و من هنا يجب التأكد من توفر و استمرارية تنمية و تدريب المعلمين كجزء أساسي و جوهري لأي سياسة تغيير تعليمية.
إن المعلم لكي يصبح معلما إلكترونيا يحتاج إلى صياغة فكرية أولا يقتنع من خلالها بأن طرق التدريس التقليدية يجب أن تتغير لتكون مناسبة مع الكم المعرفي الهائل الذي يتيح له كافة مجالات الحياة، إذا لا بد له من تعلم الأساليب الحديثة في التدريس و الاستراتيجيات الفعالة في تقديم الدروس عن بُعد و التعمق في فهم فلسفتها و إتقان تطبيقها، حتى يتمكن من نقل هذا الفكر إلى طلابه فيما يدرسونه من خلال أدوات التعليم الإلكتروني.
إن الإدارة الواعية المتفتحة و المعلم المخلص لرسالته هم الذين يعون هذه المعاني، فيعلمون أن التعليم الإلكتروني ليس مجرد برمجيات و عتاد و أجهزة مبهرة للزائرين، بل هو بالدرجة الأولى معلم يمتلك كل المواصفات للمعلم الناجح
دور المدرسة في التعليم الإكتروني
دور المدرسة في التعليم الإلكتروني:
- إتاحة الاتصال و التفاعل بين طلاب المدرسة و المدارس الأخرى من جهة و بين طلاب المدرسة و المحتوى التعليمي و محتوى المعرفة من جهة أخرى و ذلك من خلال وسائل الربط التي تحققها شبكة مشروع التعليم الإلكتروني من خلال تطبيقات و أنظمة المشروع المختلفة.
- تقوية مهارات و أداء الطلاب باستخدام التقارير و أنظمة التحليل المختلفة التي توفرها أنظمة التعليم الإلكتروني.
- إتاحة الاتصال و التفاعل بين طلاب المدرسة و المدارس الأخرى من جهة و بين طلاب المدرسة و المحتوى التعليمي و محتوى المعرفة من جهة أخرى و ذلك من خلال وسائل الربط التي تحققها شبكة مشروع التعليم الإلكتروني من خلال تطبيقات و أنظمة المشروع المختلفة.
- تقوية مهارات و أداء الطلاب باستخدام التقارير و أنظمة التحليل المختلفة التي توفرها أنظمة التعليم الإلكتروني.
معوقات التعليم الإكتروني
معوقات التعليم الإلكتروني:
التعليم الإلكتروني كغيره من طرق التعليم الأخرى لديه معوقات تعوق تنفيذه و من هذه العوائق:
- تطوير المعايير: لضمان حماية و استثمار الجهة التي تتبنى التعليم الإلكتروني لا بد من حل قابل لتعديل المقررات و المناهج بصفة مستمرة.
- الأنظمة و الحوافز التعويضية من المتطلبات التي تحفز و تشجع الطلاب على التعليم الإلكتروني.
- نقص الدعم و التعاون المقدم من أجل طبيعة التعليم الفعالة.
- الخصوصية و السرية: إن حدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت أثرت على المعلمين لذا فإن اختراق المحتوى و الامتحانات من أهم معوقات التعليم الإلكتروني.
- ضعف صيانة المعدات.
الأمية التقنية في المجتمع، و هذا يتطلب جهدا مكثفا لتدريب و تأهيل المعلمين، و الطلاب بشكل خاص للاستعداد لهذه التجربة.
التعليم الإلكتروني كغيره من طرق التعليم الأخرى لديه معوقات تعوق تنفيذه و من هذه العوائق:
- تطوير المعايير: لضمان حماية و استثمار الجهة التي تتبنى التعليم الإلكتروني لا بد من حل قابل لتعديل المقررات و المناهج بصفة مستمرة.
- الأنظمة و الحوافز التعويضية من المتطلبات التي تحفز و تشجع الطلاب على التعليم الإلكتروني.
- نقص الدعم و التعاون المقدم من أجل طبيعة التعليم الفعالة.
- الخصوصية و السرية: إن حدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت أثرت على المعلمين لذا فإن اختراق المحتوى و الامتحانات من أهم معوقات التعليم الإلكتروني.
- ضعف صيانة المعدات.
الأمية التقنية في المجتمع، و هذا يتطلب جهدا مكثفا لتدريب و تأهيل المعلمين، و الطلاب بشكل خاص للاستعداد لهذه التجربة.
مستقبل التعليم الإكتروني في الجامعات
مستقبل التعليم الالكتروني بالجامعات:
اغلب الجامعات العصرية تتبنى نوعا ما من أدوات التعليم الالكتروني، والدور التقليدي للجامعات سوف يتغير قطعا، وبرامج التعليم المعمول بها سوف تكون أكثر انفتاحا بحيث تتبنى برامج مفتوحة وبرامج افتراضية لبعض المساقات، والتعليم الالكتروني مستقبلا سيدمج لجميع أنواع الجامعات والبرامج التي تطرحها، وسيستعمل بشكل طبيعي، ولن يعود التعليم الإلكتروني شيئاً خاصاً ومنفصلا عن نظام التعلم والتعليم القائم، بل سيكون جزءاً طبيعياً ومتكاملاً معه، بحيث لا يعاد الإشارة له كشيء منفصل.
لقد أصبح التعليم الإلكتروني في الوقت الحاضر، شيئاً أساسياً، حيث إن إضافة التعليم الإلكتروني أكسب نظام التعلم أهمية إستراتيجية في مجتمعنا، خصوصا في الجامعات على صعيدين:
- المؤسسة. تغيير بعض أنماط التعليم التقليدي إلى مزيد من الاستعانة بتكنولوجيا التعليم المتاحة.
- الطلبة: تسهيل عملية تعلم الطلاب (متابعة، اتصال، تفاعل، الخ...).
اغلب الجامعات العصرية تتبنى نوعا ما من أدوات التعليم الالكتروني، والدور التقليدي للجامعات سوف يتغير قطعا، وبرامج التعليم المعمول بها سوف تكون أكثر انفتاحا بحيث تتبنى برامج مفتوحة وبرامج افتراضية لبعض المساقات، والتعليم الالكتروني مستقبلا سيدمج لجميع أنواع الجامعات والبرامج التي تطرحها، وسيستعمل بشكل طبيعي، ولن يعود التعليم الإلكتروني شيئاً خاصاً ومنفصلا عن نظام التعلم والتعليم القائم، بل سيكون جزءاً طبيعياً ومتكاملاً معه، بحيث لا يعاد الإشارة له كشيء منفصل.
لقد أصبح التعليم الإلكتروني في الوقت الحاضر، شيئاً أساسياً، حيث إن إضافة التعليم الإلكتروني أكسب نظام التعلم أهمية إستراتيجية في مجتمعنا، خصوصا في الجامعات على صعيدين:
- المؤسسة. تغيير بعض أنماط التعليم التقليدي إلى مزيد من الاستعانة بتكنولوجيا التعليم المتاحة.
- الطلبة: تسهيل عملية تعلم الطلاب (متابعة، اتصال، تفاعل، الخ...).
متطلبات التعليم الإكتروني
متطلبات التعليم الإلكتروني:
يتطلب التعليم الإلكتروني اتخاذ إجراءات عديدة لضمان نجاحه و تحقيق أهدافه، منها:
1- العمل في رفع كفاءة أداء المعلمين و المتعلمين بتحسين أساليب التدريس و طرائقه باستعمال تقنيات التعليم الحديثة بالإفادة من تقنيات المعلومات و الاتصالات دون زيادة الأعباء التدريسية.
2- تدريب و تأهيل المعلمين على التقنيات الجديدة، إذ أن هذه التقنيات في تطور مستمر، مما يتطلب اعتماد برامج تدريبية معدة جيدا في إطار أنشطة التعليم المستمر، و إتاحة فرص الاستفادة من هذه البرامج لجميع المعلمين قدر المستطاع.
3- تعزيز الترابط بين أنماط التعليم التقليدية و التعليم الإلكتروني لنقل خبرات التعليم التقليدية المتراكمة عبر سنين طويلة.
4- ربط طرائق التدريس بتقنيات المعلومات و الاتصالات، لما توفره هذه التقنيات من فرص تعليمية واسعة.
5- إنشاء بيئة تعليمية موزعة على أوسع نطاق ممكن لتوسيع فرص التعليم الإلكتروني داخل المؤسسات التعليمية و خارجها.
6- محو الأمية الحاسوبية بين الطلاب و رفع قدراتهم التقنية في الاتصالات و المعلومات بما يمكنهم من مواصلة تعليمهم الإلكتروني مدى الحياة في عصر المعلومات.
7- التأكد على حقوق الملكية الفكرية و عدم التصرف بالمعلومات دون الرجوع لأصحابها.
8- تهيئة وسائل مناسبة لتوفير الكتب الدراسية إلكترونيا.
9- توفير وسائل اتصالات مناسبة للحصول على المحاضرات و المحاكاة و الصور و الصوت و المواد الدراسية إلكتروني.
10-توفير المداخل المناسبة للاتصال بالمكتبات للإفادة من مقتنياتها من كتب علمية و مجلات و دوريات لتعزيز التعليم الإلكتروني داخل المؤسسات التعليمية و خارجها.
يتطلب التعليم الإلكتروني اتخاذ إجراءات عديدة لضمان نجاحه و تحقيق أهدافه، منها:
1- العمل في رفع كفاءة أداء المعلمين و المتعلمين بتحسين أساليب التدريس و طرائقه باستعمال تقنيات التعليم الحديثة بالإفادة من تقنيات المعلومات و الاتصالات دون زيادة الأعباء التدريسية.
2- تدريب و تأهيل المعلمين على التقنيات الجديدة، إذ أن هذه التقنيات في تطور مستمر، مما يتطلب اعتماد برامج تدريبية معدة جيدا في إطار أنشطة التعليم المستمر، و إتاحة فرص الاستفادة من هذه البرامج لجميع المعلمين قدر المستطاع.
3- تعزيز الترابط بين أنماط التعليم التقليدية و التعليم الإلكتروني لنقل خبرات التعليم التقليدية المتراكمة عبر سنين طويلة.
4- ربط طرائق التدريس بتقنيات المعلومات و الاتصالات، لما توفره هذه التقنيات من فرص تعليمية واسعة.
5- إنشاء بيئة تعليمية موزعة على أوسع نطاق ممكن لتوسيع فرص التعليم الإلكتروني داخل المؤسسات التعليمية و خارجها.
6- محو الأمية الحاسوبية بين الطلاب و رفع قدراتهم التقنية في الاتصالات و المعلومات بما يمكنهم من مواصلة تعليمهم الإلكتروني مدى الحياة في عصر المعلومات.
7- التأكد على حقوق الملكية الفكرية و عدم التصرف بالمعلومات دون الرجوع لأصحابها.
8- تهيئة وسائل مناسبة لتوفير الكتب الدراسية إلكترونيا.
9- توفير وسائل اتصالات مناسبة للحصول على المحاضرات و المحاكاة و الصور و الصوت و المواد الدراسية إلكتروني.
10-توفير المداخل المناسبة للاتصال بالمكتبات للإفادة من مقتنياتها من كتب علمية و مجلات و دوريات لتعزيز التعليم الإلكتروني داخل المؤسسات التعليمية و خارجها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)